،، ، أ.محيي .. آدمي نكتة بالفطرة ،، فلسطيني هجر الزعتر واللبنة وطاح في المفطحات والقرصان والشغل الزين حتى صارت له كرشة 2 متر قدام ..يملك قدرة خارقة ومهارة أسطورية في تعفيط وجهه واللعب بشنبه الفاتر دون أن تلمس يده وجهه والأعجب أن كل ذلك ليس بتحكمّه وإنما هي حركات فطرية تحكي تفاعله مع أي سالفة ،، لذلك أنا أذكر ملامح وجهه (الحمر) جيّدا منذ الأبتدائية وحتى الآن .. وارتباطي الروحي العميق مع الأستاز محيي جاء من خلال علامات الترقيم..لم يعد قادرا على طرح الأسئلة صار يشرح ويضرب الباب لأنه حين يسأل سؤال يخيل لنا أن كرشته تحركت قليلا لتتفاعل مع انعقاد حواجبه المضحك فيستلقي الفصل كله ضاحكاً وحين يتعجّب من ذلك نستمر بالضحك إلى أن تنتهي الحصّة وننصرف .. الآن وبعد كل هذه السنين أصبحت كل علامة تعجب واستفهام ! لها مدلول عياري كبير عندي .. يجعلني أستلقي ضاحكاً بعض الأحيان لأنيأتخيل الشيخ محيي وأرى تقاسيم وجهه لذلك فأنا أعشق علامات الترقيم عشقا غبيّا وتتواجد
أينماأكتب!
لكنّي وضعتها اليوم بعد كلمة ترقيّات البشكة في العنوان أعلاه وهي تحمل معنى أعظم أكبر من المعنى السامج أعلاه ... هنا :
علامة التعجّب .. أنك تشوف يوزر ساخر بالبشكة يكتب موضوع صهيوني وأنت تقرا له
تتعدى مرحلة الضحك بمراحل وتصل للمرحلة اللي يطلع فوق راسك علامة تعجّب وتقول :
(يلعن شكله ذا كيف يكتب ماشاء الله !)
علامة التعجّب .. وجه طاحس لا قالت له بنت أحبّك علامة التعجّب .. إنحناءة إحترام لمبدعين البشّكة ..! علامة التعجّب .. فيس مصري يقوم من كرسي ويصفق بكلتا يديه ..! الترقيّات للعيّارين بحئ وحئيئي ..!